بخسارته الطبيعية أما الكمبيوتر الياباني و بالخمسة في تصفيات كأس العالم و كأس آسيا، طالب الجمهور السوري بإقالة إتحاد الكرة و ضرورة المحاسبة قبل المغادرة .
قد يقول قائل بأننا نفضح مايجري في الكرة السورية بنشرنا للحقيقة و مطالبتنا بمعاقبة و إقالة كل من له علاقة بإنهيار كرة القدم السورية و خاصة بقدوم هيكتور كوبر العجوز الذي زاد الطين بلة و إسلوبه الدفاعي الذي لم يقنع أحدا إلا من كان مستفيدا من تلك المرحلة او انه لا يعلم بكرة القدم و تفاصيلها و هذا ما كان واضحا في ترشيحات للبعض من إتحاد الكرة و هو نتاج الأزمة في سوريا.
بعكس المنتخبات العربية و نبارك لهم التأهل للدور الحاسم و خاصة الفلسطيني ، كوبر لم يصنع من منتخب الوطن إلا الخيبات و الخسارة تلو الخسارة و إبعاد الجمهور عن كل ما يجري فيه دون توضيح للحقائق بسيطرته على إعلامه و عمله المحير تارة بإبعاد الداوود و السوما و تارة إعادة السوما و إبتعاد عمر خريبين و لماذا كل هذه المشاكل لا احد يعرف و عوضا عن إبعاد المتتخب عن المشاكل اجاز لنفسه ان يكون مصلحا إجتماعيا بإبعاد ذاك و معاقبة ذاك دون تدخل من اتحاد الكرة او حتى الإشراف عليه و كانت هي صفة الديكتاورية التي تعامل بها مع المحيط ، فبعد الإحتفال الإستعراضي بعد تأهلنا إلى الدور الثاني من كأس آسيا بفوز قيصري أمام الهند ، كانت أبواب دمشق تفتح امام كوبر بمشهد مخجل استخدمت فيه أدوات المصلحة و النكاية للمعسكر الآخر بعرس سبعيني للعجوز الذي تفاجأ بهذا الإستقبال .
و في التصفيات و التعادل مع المنتخب الماينماري الكارثي و الذي اعادنا إلى بدائيات كرة القدم و منها فتحت أبواب الخيبة بعدها للخروج المخزي بالخسارة امام كوريا الشمالية بهدف و امام اليابان بالخمسة .
و بهذا المشهد السينمائي تكشفت الأوراق بشكل واضح بأن المستفيد تستر على كل الأخطاء في ذلك الإتحاد و إهدار المال العام و استخدام الاموال المحتجزة لدى الاتحاد الأسيوي للمصلحة الآنية صرفها بشكل سريع لإثبات بان هذه المجموعة كانت تعمل لمصلحة الوطن و كان عملا خاطئا ، و إستقالة كوبر لم تكن إقالة او ضغط و إنما

كانت نهاية عقده في إتحاد الكرة و هو ما نص عليه مع نهاية التصفيات و كان الأمر.
في هذه المرحلة و التاريخة ضرورة اخذ الإجراءات القانونية و المجتمعية و الجماهيرة بضرورة إقالة الفاشل و إبعاده عن المشهد الكروي و محاسبته ليكون عبرة لغيره و حافزا لمن يأتي ليعمل بشكل واضح و مهني لتقدم الكرة السورية

الاعلامي الاستاذ 

احمد محمد